مجمع البحوث الاسلامية

742

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

أبو عمرو الشّيبانيّ : جلّ بيت فلان ، أي حيث ضرب وبني ، والفسطاط مثله . ( 1 : 118 ) الجلل : الصّغير ، والجليل : العظيم ، ولا أعرف « الجلل » في معنى العظيم . ( ثلاثة كتب في الأضداد : 10 ) الأمويّ : الجلل في كلام العرب من الأضداد . يقال للكبير : جلل ، والصّغير : جلل . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 10 : 487 ) الأصمعيّ : والجلل : العظيم ، والجلل : الهيّن ، يقال : قد جلّت مصيبتهم ، أي عظمت . [ ثمّ استشهد بأشعار ] ويقال : فعلت هذا من جللك ، أي من أجلك . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( ثلاثة كتب في الأضداد : 9 و 10 ) جلّ يجلّ جلّا ، إذا التقط البعر ، واجتلّه : مثله . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 10 : 486 ) يقال : ذاك الأمر جلل في جنب هذا الأمر ، أي صغير يسير . والجلل : العظيم أيضا ، فأمّا الجليل فلا يكون إلّا العظيم . ويقال : فعلت ذلك من جلل كذا وكذا ، أي من عظمه في صدره . [ ثمّ استشهد بشعر ] ومشيخة جلّة ، أي مسانّ ، والواحد منهم : جليل . ( الأزهريّ 10 : 487 ) ابن الأعرابيّ : أتيت فلانا فما أجلّني ولا أحشاني ، أي ما أعطاني جليلة ولا حاشية . والحواشي : صغار الإبل . ( إصلاح المنطق : 384 ) الجلّة : المسانّ من الإبل ، يكون واحدا أو جمعا ، ويقع على الذّكر والأنثى ، بعير جلّ وناقة جلّة . ( ابن سيده 7 : 204 ) قلت لأعرابيّ : ما المجلّة ؟ وكانت في يده كرّاسة ، فقال : الّتي في يدك . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( أساس البلاغة : 62 ) أبو عبيد : الجلول : شراع السّفينة ، الواحد : جلّ . ( الأزهريّ 10 : 489 ) كلّ كتاب عند العرب فهو مجلّة . ( ابن فارس 1 : 419 ) ابن الأنباريّ : من ضمّ الجيم من الجلّى قصر ، ومن فتح الجيم مدّ . الجلّاء : الخصلة العظيمة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ولا يقال : الجلال إلّا للّه تبارك وتعالى . ( الأزهريّ 10 : 488 ) أبو نصر الباهليّ : يقال : جلّت النّاقة ، إذا أسنّت . وجلّت الهاجن عن الولد ، أي صغرت . ( الجوهريّ 4 : 1660 ) ابن السّكّيت : والجلّ : قصب الزّرع إذا حصد . وجلّ الشّيء : معظمه . ( إصلاح المنطق : 34 ) والجلّ : شراع السّفينة ، والجلّ أيضا : مصدر جلّ البعر يجلّه جلّا ، إذا لقطه . والجلّ : جلّ الدّابّة ، وجلّ الشّيء : معظمه . ( إصلاح المنطق : 128 ) ويقال : ماله دقيقة ولا جليلة ، معناه ماله ناقة ولا شاة . ( إصلاح المنطق : 384 ) المبرّد : والجلل يكون للصّغير ويكون للكبير ، من ذلك قوله : « كلّ شيء ما خلا اللّه جلل » ، أي صغير . [ ثمّ استشهد بشعر للكبير ] ( 42 )